منتديات كلية التربية النوعية | جامعة دمياط
بسم الله الرحمن الرحيم
اهلا بكم اعضاء وزوار منتدى كليه التربيه النوعيه جامعه دمياط ندعوكم للانضمام معنا لنفيد ونستفيد معا
Mohamed Ayad


منتديات كلية التربية النوعية جامعة دمياط قسم اعداد معلم الحاسب الالي
 
الرئيسيةاليوميةالمنشوراتس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تنبية للجميع >> الاعلانات البرمجيه (الجانب العلوى ) خاصه بالشركة المستضافه للموقع ولا يمكن التحكم بها ولا تمثل أى صله بإداره الموقع تحياتي للجمــيـع >> الإداره
المواضيع الأكثر شعبية
تم فتح باب التقديم للمدن الجامعيه للعام 2018/2017 جامعه دمياط مع باقي الحامعات
انهرده يوم مش عادى
المرحلة الاولي لتنسيق الثانوية العامة 2017
عبارات مؤلمه تجعلك تفكر .....؟؟
استقبال الطلاب الجدد بالكلية التربيه النوعيه جامعه دمياط
التعليم العالى: موعد بدء الدراسة بالجامعات 16 سبتمبر ولا صحة لتأجيلها
من اشعارى 1
ظهور موقعنا فى محركات البحث google الف مبروك لينا
css وعلاقتها ب لغه html
نعلن عن بدء اول دورات الموقع وهي لغه برمجه css مقدمه من كليه التربيه النوعيه بدمياط
سحابة الكلمات الدلالية
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
أفضل 10 فاتحي مواضيع
Mohamed ayad
 
حجابى جنتى
 
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Mohamed ayad
 
نور الحياه
 
Esmail Atelo
 
حجابى جنتى
 
البرنس
 
aboumorad
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 10 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Sehamreyad فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 145 مساهمة في هذا المنتدى في 101 موضوع
المواضيع الأخيرة
» أساليب و طرق التدريس الحديثة
الخميس أكتوبر 19, 2017 9:48 pm من طرف Mohamed ayad

» ألأهداف السلوكية
الخميس أكتوبر 19, 2017 9:38 pm من طرف Mohamed ayad


شاطر | 
 

 تعرف معنا على أسباب سعة الرزق .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mohamed ayad
المـــديـــر الــــعــام
المـــديـــر الــــعــام
avatar

ذكر العقرب المساهمات : 124
تاريخ الميلاد : 11/11/1995
تاريخ التسجيل : 17/06/2017
الدولة : مصر
العمر : 22
الموقع : مصر
العمل/الترفيه : كره القدم
المزاج : عال

مُساهمةموضوع: تعرف معنا على أسباب سعة الرزق .   السبت أغسطس 19, 2017 1:44 am


الحمد لله الواحد الأحد، الرزاق الذي لم يلد ولم يولد، والصلاة والسلام على النبي الأكرم، المبعوث رحمة بهذا الدِّين المعظم، أما بعد:
فلا شك أن السَّعة في الرزق من الأمور التي يسعى لتحقيقها كلُّ إنسان، وبلوغُها لا يتأتَّى إلا بتوفيق من الله تعالى، فالرزق الواسع من زينة الحياة الدنيا؛ كما قال الله عز وجل: ﴿ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ [الكهف: 46]، والله سبحانه جعل لنا أسبابًا نُقبل عليها، ونُحقق من خلالها مرادنا، ونُحصِّل معها الأجر والثواب بفعلها أو المواظبة عليها، ويأتي بذلك للمسلم نعيمُ الدنيا والآخرة.

فمن هذه الأسباب نذكر:
التقوى:
فالمتأمل في هذه الكلمة سيرى أنها ذُكرت في كتاب الله تعالى في مواضعَ كثيرة ومختلفة؛ لكونها بابَ كل خيرٍ، وحاجزًا عن الوقوع في كل محرَّم، وهي زاد المؤمن إلى الآخرة، وبها يَجني متاعه فيها؛ قال تعالى: ﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ﴾ [البقرة: 197]، وهي من الأسباب التي تُفرِّج الكروب، وتَجلِب الرزق كما يهمنا في هذا المقال؛ لقول الله عز وجل: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ﴾ [الطلاق: 2، 3]، وقال عز من قائل: ﴿ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ﴾ [الأعراف: 96]، فلا سبيل لتحقيق الخير كله - ومنه نزول البركة، والسَّعةُ في الرزق - إلا بالتزام شرع الله، وقد فسر التقوى عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنه بقوله: (التقوى هي الخوف من الجليل، والعمل بالتنزيل، والقناعة بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل)، فمن كان هذا دأبه، فلا يَخافنَّ ضيقًا ولا كربًا ولا حرمانًا، الله يرزقه الخير بشتى صوره، ويُغدق عليه مِن فضله باستقامته؛ كما قال جل وعلا: ﴿ وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا ﴾ [الجن: 16].

الاستغفار:
له فوائدُ عظيمة على الإنسان المسلم، فهو يسيرٌ على كل لسان، ومطلق في كل وقت ومكان، وهو من الأمور التي أمَرنا سبحانه بها؛ حيث قال تعالى على لسان نوح عليه الصلاة والسلام: ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴾ [نوح: 10، 12].

وهو أيضًا سبب للرزق الوافر كما رأينا، ومن بين العبارات التي يمكن للمسلم الاستغفار بها مثلًا: "أستغفر الله"، و"أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه"، و"ربِّ اغفر لي"، و"أستغفر الله العليَّ العظيم"، وإن دأب على سيد الاستغفار: "اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلَقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شرِّ ما صنَعت، أبوء لك بنعمتك عليَّ، وأَبوء بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"، فقد أصاب الخير من كل جوانبه، ورِزقه على الله.

الدعاء:
من بين أهم الوسائل التي يتواصل بها العبد مع ربه سبحانه: الدعاء، فمن خلاله يمكن أن يدعو اللهَ بقضاء حاجة، أو الشفاء من مرضٍ، أو تيسير أمرٍ، أو تفريج هَمٍّ، أو طلب رزقٍ، وما إلى ذلك، فهناك أدعية كثيرة هي سببٌ لجلب الرزق بإذن الله سبحانه، فقد جاءتْ فاطمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله خادمًا، فقال لها: ((قُولي: اللهم ربَّ السماوات السبع وربَّ العرش العظيم، ربنا ورب كل شيءٍ، أنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، مُنزل التوراة والإنجيل والفرقان، فالق الحب والنوى، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيءٌ، اقضِ عنا الدَّين، وأغْننا من الفقر)).

والمهم أن يَبتهل المسلم إلى الله، داعيًا إياه أن يوسِّع له في رزقه، وليكن محققًا التوحيد والإخلاص له سبحانه، عاملًا بأن يكون طعامه وشرابه حلالًا؛ لأنه سبحانه لا يقبل إلا طيبًا؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله تعالى طيبٌ لا يقبل إلا طيبًا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين؛ فقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ﴾ [المؤمنون: 51]، وقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ﴾ [البقرة: 172]، ثم ذكر الرجل يُطيل السفر أشعثَ أغبرَ، يَمدُّ يديه إلى السماء: يا ربِّ، يا ربِّ! ومَطعمه حرامٌ، ومَشربه حرامٌ، وملبسه حرامٌ، وغُذِي بالحرام، فأنَّى يُستجاب له؟!)).

التسبيح:
يُسَن للمسلم التسبيحُ في كل وقت وفي أي مكان؛ إذ يمكن أن يَملأ ميزانه حسناتٍ في لحظات يُسبح الله فيها عز وجل، ويمكن أيضًا أن ينفعه الله تعالى بهذا التسبيح ويرزقه؛ فعن عبدالله بن عمرو قال: "كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل من أهل البادية عليه جُبَّة سِيجان مَزرورة بالديباج، فقال: ألا إن صاحبكم هذا قد وضَع كل فارسٍ ابنِ فارس! قال: يريد أن يضع كلَّ فارسٍ ابن فارس، ويرفع كل راعٍ ابن راعٍ، قال: فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمجامع جُبَّته، وقال: ((ألا أرى عليك لباسَ مَن لا يعقل؟!)).

ثم قال: ((إن نبي الله نوحًا صلى الله عليه وسلم لَما حضرتْه الوفاة، قال لابنه: إني قاصٌّ عليك الوصية: آمرك باثنتين، وأنْهاك عن اثنتين: آمُرك بلا إله إلا الله؛ فإن السماوات السبع، والأرضين السبع، لو وضِعتْ في كِفَّة، ووضِعتْ لا إله إلا الله في كِفة، رجَحتْ بهنَّ لا إله إلا الله، ولو أن السماوات السبع، والأرضين السبع، كنَّ حَلقةً مُبهمةً، قصمتْهنَّ لا إله إلا الله.
وسبحان الله وبحمده؛ فإنها صلاة كل شيء، وبها يُرزق الخلق)).
ومن عبارات التسبيح التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم: "سبحان الله، والحمد الله، ولا إله إلا الله، والله وأكبر"، و"سبحان الله وبحمده"، و"سبحان الله وبحمده، وسبحان الله العظيم"، و"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير".

التوكل على الله:
من عقيدة المسلم الصحيحة أن الله هو المعطي والمانع، ولا يستطيع أي مخلوق أن يَنزع من أي إنسان ما كتَبه الله له، فيكفي الإنسانَ أن يأتي بالأسباب المشروعة، ويتوكل على الله فيما يريد، ويكون موقنًا أنه الوحيد سبحانه القادر على رزقه وإغنائه؛ فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((لو أنكم تتوكلون على الله حقَّ توكُّله، لرزَقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصًا، وتَروح بطانًا))؛ فالتوكُّل سبب عظيمٌ لجلب الرزق!

صلاة الضحى:
معلوم أن هذه السُّنة الحميدة من المستحَبات التي رغَّب فيها النبي صلى الله عليه وسلم، وفيها فضلٌ كبير، ومَن دأَب عليها وعلى غيرها من السنن بعلمٍ، فذلك من علامات الإيمان الراسخ، وهي من الأسباب الجالبة للرزق بشتى أنواعه؛ ففي الحديث القدسي: ((ابن آدم، اركَعْ لي أربع ركعات مِن أول النهار، أَكْفِك آخرَه)).

حفظ القرآن وطلب العلم:
إن طلب العلم باب عظيمٌ، وأصحابه لهم مكانة رفيعة عند الله سبحانه القائل: ﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [الزمر: 9]، وقال أيضًا: ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ﴾ [المجادلة: 11]‏، فمَن رفَعه الله فقد آتاه الخير ورزقه إياه؛ يقول صلى الله عليه وسلم: ((إن الله تعالى يرفع بهذا الكلام أقوامًا، ويضَع به آخرين))، فأبشِر أيها المسلم بالتفقه في الدين، واطلب العلم؛ لتنفَع نفسَك ومَن حولك، ويأتيك الخير من حيث لا تدري، وتنال عُلو المنزلة في الدنيا والآخرة.

الزواج:
الزواج نعمة عظيمة، ومنافعه جَمة؛ سواء على مستوى الفرد، أو على الأمة جمعاء، وربُّ العزة وعد بإغناء الفقير بتزويجه، فقال عز من قائل: ﴿ وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ [النور: 32]، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ثلاثة حقٌّ على الله عونُهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف))، فليَحرِص المسلم على إتيان هذه الطاعة ما استطاع إلى ذلك سبيلًا؛ لأنها من الأمور التي تفتح على الإنسان السعادة، وتُحفزه على المداومة والاستكثار من الطاعة، وهي سببٌ كما ذكرنا في جلب الرزق، وطاعة رغَّبنا الله فيها؛ فعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: (رغَّبهم الله في التزويج، وأمر به الأحرار والعبيد، ووعَدهم عليه الغنى).
وما أعظم أيضًا أجر مَن يساعد في تزويج الفقراء! فسبلُ الخير كثيرة وسهلة، ولله الحمد والمنة.

الولد:
يُبين لنا الله تعالى أن كل مولود يُولد برزقه، ونهانا عن الإحجام عن الإنجاب خشية الفقر، حتى ولو كان الوالد فقيرًا؛ قال سبحانه: ﴿ وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ﴾ [الإسراء: 31]، وقال أيضًا: ﴿ وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ﴾ [الأنعام: 151]، فالمال والبنون زينة الحياة الدنيا كما قال الله عز وجل، ولا يجوز بأي حال الإعراضُ عن الإنجاب لهذا السبب؛ إذ كل مولود يأتي برزقه بفضل مِن الله، وقد يكون سببًا لوالديه في السعادة الدنيوية والأخروية، والحق كما قال سبحانه: ﴿ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 216].

صلة الرحم:
من أسباب بسط الرزق وسَعتِه صلةُ الأرحام؛ فعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((مَن أحبَّ أن يُبسَط له في رِزقه، ويُنسَأ له في أثرِه، فليَصِل رحمَه))، فهذه شهادة على جلب الرزق بهذه الطاعة، وليَحرِص المسلم على فِعلها وعدم قطعها، حتى وإن لزِم أن يَصبِر على ما يَلقاه من الأذى مِن ذوي أرحامه.

الصدقة:
إنها باب عظيم من أبواب الخير، وصورة من صور تكافُل الناس فيما بينهم، بالإنفاق قليلًا أو كثيرًا على الفقراء والمُعوزين من الأمة، وهي مِفتاح جالب للرزق؛ لكون الصدقة لا تنقص من مال صاحبها، وإنما يُنميه له الله ويُرْبِيه، ويبارك فيه؛ قال تعالى: ﴿ يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ﴾ [البقرة: 276]، فالصدقة تجارة رابحة لا شكَّ، وعمل صالح يزيد في الأجر والفضل؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴾ [فاطر: 29، 30].

وفي النهاية ندعو أنفسنا والقارئ الكريمَ إلى السعي لتحقيق أسباب الفلاح، واجتناب أسباب الهلاك، وذلك بطلب العلم، وعقد العزم على السير في طريق الإسلام والإيمان، الذي يوصل إلى السعادة وجنة الرحمن، والصلاة والسلام على سيد ولد عدنان، وعلى آله وصحبه وأتباعه الكرام، إلى يوم البعث والقيام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://program-fu.yoo7.com
 
تعرف معنا على أسباب سعة الرزق .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلية التربية النوعية | جامعة دمياط :: منتديآت القسم الأسلآمي :: نفحآتـ إيمآنية-
انتقل الى: